عدّلت أدناه كثير مواد يرتبط إلى المادة آنفة من ال "روحانية" مادة صنف.
الناس يهمّ في المادة آنفة "غورو - هممت ممر من إنجاز كاملة" أيضا في المواد متّصل يعّدّل أدناه:
حثثت أنا لا سياسيّا ولا أنا يتلقّى أيّ فائدة في المرشحات أو سياساتهم. مهما ، سحبت أنا كان على مناسبة إلى المناقشات [لتر ون ين] ال 2008 [أوس] إنتخاب رئاسيّة. أنا تلقّيت الفرصة أن يسمع [أن ور توو] من [أبما] خطب. أنا أوافق مع كثير ، أنّ ال [أوس] إنتخاب كان [ترنس-وورلد] إنتخاب. يأثر لأنّ ال [أوس] تأثير يكون [فلت] طوال العالم ، ماذا يحدث في بلدهم كلّ من نا [إين سم وي].
يأتي بداية جديدة دائما بعد نهاية. نحن [أن ث ثرشولد وف] حالة وعي جديدة في تطور إنسانيّة. قد أحضرنا [ألّ ث] فترات نحن قد ذهبنا كلّيّا إلى هذا مكان في وقت. حاليّا يختبر نحن النهاية من دين والثورة صناعيّة. هم قد أخذوانا [أس فر س] يستطيع هم.
أنت راقبت العرض "[شورت-سركيت] ؟" هو كان حول الإنسان الآليّ يخلق للجيش أن يبحث ودمّرت. شيء حدث إلى الالإنسان الآليّ ؛ مقصّر بعض دارة خارجا وهو أصبح مدركة من وجوده ؛ هو أصبح [سنتينت]. الالإنسان الآليّ أيّ كان ال [5ث] الإنسان الآليّ [سري] ، أعطىبنفسي اسم وأفاد طوال الفيلم أنّ "عدّلت خمسة يكون حيّة."
الغيرقابل للإحصاء يسجّل حالات من سابقة حياة خبرات برهان من ال [كنسبت وف ليف] بعد موت. في [ألّ ث] يسجّل حالات الولادة من جديد ، أسّست هو كان أنّ هناك كان متغيّرة وقت تأخر بين الموت من الشخص وولادته تالية على أرض. هكذا ، أين الشخص يذهب بعد موته حتّى ولادت من جديده على أرض ؟
هناك [ب] ما من وقت مثل الهدية! أنت تعرف كيف أن يعيش هو ؟ ماذا يتمّ أنّ وسيلة ؟ أكثر من نا حيّة في رؤوسنا. نحن نفكّر حول الماض أو يحلم حول المستقبل. نادرا نتمّ نحن يأخذ وقت أن كلّيّا قدّمت العزم حاضرة. الهدية كلّ نحن نتلقّى. أتمّت الماض وذهبت. كتبت المستقبل يكون في الهدية. نحن نّفق حيواتنا ينظر زغبة أماميّة الطريق إلى الغاية. نحن فقط نّظر فوق لعزم أن يرى إن نحن نتلقّى وصل . سيغيّر يكون يشبع هديتك يحدّ إعتقاد.
هناك مثل في [سكريبتثرس] قديمة أنّ العقل مسؤولة ل على حدّ سواء رجل [س] التصاق وتحريره نهائيّة من الدورة من [بيرث-دث] أو [هبّينسّ-ونهبّينسّ]. الشخصية خلال في شخص مسؤولة ل [أونهبّينسّ] ، حيث أنّ نوعياته يكونون مسؤولة لسعادة ورضاء.
مؤخّرا ، يحافظ موضوع يعاود إلى ي: ماذا يكون نياتك ؟ كثير غيبيّة قد علم معلمات أنّ هناك لاشيء حق أو خطأ إلى أنفاسنا [هيغر]. يلتمس أرواحنا لكلّ خبرات وهناك ما من حكم في أيّما قرارات نحن نجعل. مثلا ، سألني صديقة مؤخّرا الذي شغل عرض هو سوفت قصّرت. أنا سألته أن يشعر الذي شغل هو يكون أكثر ميّال إلى أن يقصّر.