هناك اثنان أسئلة أنّ سألت نحن غالبا بخصوص القانون الحالة جذب. الأسئلة أوّليّة عادة حول مال وكيف أن ينال هو ، غير أنّ الأخرى سؤال أنّ يكون غالبا سألت: وجدت "كيف أتمّ أنا الثقة في بنفسي أن يشعر أنّ أنا يستطيع طبّقت القانون الحالة جذب على نحو كاف أن يبلغ كلّي رغبات ؟" هذا سؤال شرعيّة وواحدة يساوي إعتبار بعيد.
هو فكرة جيّدة أن يبدأ مع كيف أنت تشعر حول بنفسي. إن أنت يكون تعلّقت حول [أثرس'] آراء وكيف الناس يشعرون حول أنت ، سيريد أنت أن يغيّر إدراكاتك من بنفسي. عندما يجذب أنت هم حول ماذا أخرى سيفكّر من أنت ، هذا فقط إلى أنت كثير الناس وحالات أنّ يحضر أنت كثير اهتمامات حول بنفسي. كيف أنت تتوقّف الدورة ؟ كيف أنت تكسب الثقة أن يجعل ك خاصّة قرارات دون آراء خاص بواحد آخر ؟ كيف تتمّ أنت "لا عناية" متى أنت واقعيّا تهتمّ ما الناس يفكّرون من أنت ؟
يتلقّى مآوي وأنا [منترا] نحن نذهب جانبا: لست الذي أنت تفكّر أنت ، الذي أنت تتمنّى أن يكون. الآن [لت'س] فحصت هذا فكرة خطوة أبعد: لست الذي أنت تفكّر يفكّر أخرى أنت ؛ الذي أنت يريد أن يكون ، لا ماذا أخرى يقول أنت أنّ أنت.
هو [سوند سي] و, يصدق هو أو لا ، هو. فكّرت حول هو. يكون هو مهمّة أن يهتمّ ماذا أخرى يفكّر من أنت ؟ إن هو يكون مهمّة ، بعد ذلك لماذا ؟ يكون هو يذهب أن يكون النهاية من العالم إن أحد ما لا يحبّ أنت ؟ يكون هو ال "نهاية كلّ يكون كلّ" إن أحد ما ينظر في أنت الطريق خاطئة ؟ هو يشعر مثل هو النهاية إن أنت تترك هو أثرت أنت. فكّرت حول الحرية في لا يقلق حول ماذا أخرى يفكّر من أنت. كيف يستطيع أنت كسبت بعض من أنّ حرية ؟ ب يترك يتلقّى أخرى إدراكاتهم من أنت ولا يشتري داخل ماذا هم على ما يبدو يرون. الذي يعرف أنت على نحو أفضل ؟ يتلقّى هذا أخرى الناس في أيّ وقت يمشون في أحذيتك ؟ هكذا لما هم يتلقّون بعض قوة غريبة على أنت أن يجعل أنت إحساس أنّ أنت تحتاج أن يهتمّ ماذا هم يفكّرون ؟ أنت تتلقّى الحرية أن يخلق الذي أنت تريد أن يكون. لا أحد يستطيع غيّرت أنّ.
هكذا الذي أنت تريد أن يكون ؟ إن أنت استطاع خلقت [ألّ ث] نوعيات ل بنفسي ، ماذا هم كانوا ؟ أنت كنت سعيدة بما أنّ أنّ شخص أنت فقط خلقت ؟ أصبحت ويفترض أنت هذا شخص أنت خلقت ، هو بعد يهمّ أنّ أنت مرجّحة سيتلقّى ال نفسه مبلغة المنتقصات يقدّم فوق أكثر آراء سلبيّة ؟
الذي أنت تتمنّى أن يكون ؛ أنّ بنت/شدادة الذي يكون الواحدة أنّ أنت أعجبت والذي يكون سعيدة مع حياة. بدأت يكون أنّ شخص الآن. أنت يستطيع أخذت على السمات أنت ب رغب الآن. علقت رأيتبنفسي بما أنّ أنّ مغامراتيّة طائرة شراعيّة يحاط بصديقات الذي حقّا يرى وقدّمت أنت ل الذي أنت تكون ؛ كائن رائعة إنسانيّة.
أخذت نظرة في المرآة. نظرتبنفسي بشكل صحيح في الأعين وقلتبنفسي ، دون ينظر بعيدا ، ماذا أنت تحبّ حول أنّ شخص في المرآة. قلتبنفسي إن هناك يكون نوعيات أنّ أنت تتمنّى أن يملك ، كيف عظيمة هو يكون أن يتلقّى أنّ نوعيات. أنت يمكن شعرت مثل أنت يكون "تلفّق" هو أوّلا غير أنّ ك [سوبكنسكيووس] لا يعرف الفرق بين حقيقيّة ومقلّدة لذلك كتيف دعم يقول هو إلى أن يشعر أنت التغير. أنت ستصبح الشخص أنّ أنت يكون تتمنّى أن يكون. سيندمج نفسك سابقة مع هذا شخص جديدة واثقة. أمسكت أكتافك خلفيّة ومشيت مع ثقة. [إفن يف] أنت لا تشعر واثقة ، ب يأخذ المشية واثقة ، أنت يستلم جسم أنّ إشارات. أخرى سيرى سيشعر ثقة وبالتّالي أنت واثقة.
عندما يتلقّى أنت هذا ثقة جديدة ويفهم أنّ عالمك العالم وحيد أنت سوفت خلقت وأنّ كلّ شخص وإلّا يخلق عالمهم ، أنت يستطيع اخترت أن يكون ممثلة في لعبتهم (عالمهم) أو فقط اخترت أن يكون زيادة في لعبتهم مع جزء صغيرة وكنت رصاص دور في لعبتك. ال كثير إنتباه أنت تضع نحو إدراكات خاص بواحد آخر ، الأكثر يصبح هم جزء من عالمك وجزءهم في لعبتك يحصل كبيرة وفقا ل الإنتباه أنّ أنت يعطي هو.
أنت الواحدة في تحكم من هو. أنت تقرّر الذي أنت تريد أن يكون في لعبتك. أعطيتهم جزء صغيرة أو جزء كبيرة. هو كلّيّا حتّى أنت الذي أنت تعطي كثير إنتباه إلى. ما إن أنت قد كسبت الثقة في بنفسي ويعرف تماما ماذا أنت تريد أن يكون ويتلقّى ما من [دووبتس] ، سيحضر الكوك أكثر حالات واثقة والناس إلى أنت أنّ سيهنّئ ك خاصّة إهتزاز رائعة واثقة.
عدّدت أدناه كثير مواد يرتبط إلى المادة آنفة من ال "حالة جذب" مادة صنف.
عمّمت راغبة في المادة آنفة "كيف أن يكسب ثقة من خلال القانون الحالة جذب" أيضا هممت في المواد متّصلة يعدّد أدناه:
يكون هو يمكن أن فقط "لفّقت هو" وعمل مثل أنت يكون تطبّق القانون الحالة جذب ؟ ماذا أنت تفكّر ؟ القانون الحالة جذب مفهوم بسيطة: ماذا ركّز على أنت فوق في حياتك ، ومهما أنت تشعر حول أشياء ، سيرسل إهتزاز خارجا إلى الكوك أنّ الكوك تلاءم داخل مثل إهتزاز ويحضر [بك تو] أنت ماذا أنت يتلقّى يكون [فوكسنغ] فوق.
عندما يطبّق القانون الحالة جذب ماذا أنت ركّز على فوق ماذا هو يكون جميعا حول. فكّرت من بؤرتك ك [لسر بم] وكلّما ركّز على أنت على شيء ، ما إذا هو سلبيّة أو إيجابيّة ، أنت يبعث [لسر بم] أنّ مباشرة يحضر شيء [بك تو] أنت. هكذا عندما ركّز على أنت تكرارا ثانية على شيء ، أنت تحضر هو مباشرة [بك تو] أنت في بعض شكل. إن أنت يكون [فوكسنغ] على لا يتلقّى بما فيه الكفاية مال أو على كم أنت تكره شغلك ، يبعث أنت [لسر بم] ك رأسا إلى ماذا أنت "لا تريد" وأنّ سيحضر هو طيران [بك تو] أنت.
اليوم اليوم أنت تتلقّى الاجتماع كبيرة حيث أنت تريد كلّ شخص أن يدفع إنتباه وحقّا فهمت حيث أنت يكون تأتي من. أنت تريد أخرى أن يوافق مع أنت وعملت [أس ا تم]. أو ربّما يتلقّى أنت زميل في العمل أنّ أنت فقط تريد أن يحصل مع. ما من حقّا… يريد أنت أن يحصل جانبا ، لا أمنية صحيحة هم اختفوا. أنت يستطيع أتمّت شيء حول أيّ حالة يتضمّن أخرى الناس وهو كلّ في كيف أنت تتخيّل ويتصرّف.
أنت تفيق ويعدّد باتّجاه آخر إلى الغرفة حمّام أن يجد ربع يكذب على البالوعة. أنت تتساءل كيف هو حصل هناك. أنت تضع هو في جيبك وينسى كلّ حول هو حتّى ساعة غذاء. أنت تلتقي عمل شريكة لوجبة غداء في ال [كف] محلّية. بما أنّ أنت تجلس وينتظر ل ه أن يحصل هناك ، يلاحظ أنت شيء مضيئة تحت الطاولة. هو آخر ربع. أنت تبدأ أن يأخذ إشعار. يكون الكوك يترك أنت إشارة ؟
[أوتوبويسس] ال يشكّل أنّ يستطيع كنت أسّست داخلا من كلّ نظامات حيّة ويضطرّ أتمّت مع كيف أنت تخلق ك خاصّة حقيقة من خلال ك فرديّة حياة خبرات ؛ كيف أنت تبدي ماذا أنت تريد على حدّ سواء عمدا ودون وعي ، وكيف أنت [برينغفورث] حقيقة بما أنّ أنت تعرف هو من خلال أعمالك من إدراك ، لغة وإدراك. العبارة قدّمت [أوتوبويسس] كان بعالم الأحياء شيليّة [هومبرتو] [متثرنا] و [فرنسسك] [فرلا] في 1973 ، وكان أصلا تصوّرت بما أنّ محاولة أن يميّز الطبيعة من نظامات حيّة.
هكذا أنت عظيمة في يبدي المادّة خام صغيرة ؛ الموقف يريد بقعة ، [مينوسكول] مبلغات من مال ، يحصل الطاولة أنت في المطعم ، غير أنّ أنت تتوقّف قليلا عندما هو يأتي إلى يبدي المادّة خام كبيرة. لماذا هذا يحدث ، وماذا يستطيع أنت أتمّت أن يغيّر هو ؟
اثنان الناس مختلفة يستطيع كنت اختبرت ال نفسه حالة مع ذلك يتلقّى هم خبرات مختلفة تماما من خلال الحالة. ماذا يجعل الحالة مختلفة ل كلّ شخص ؟ إدراكهم من الخبرة أنّ هم قد خلقوا مع هم خاصّة أفكار وأحاسيس وأنّ يكون جزء من القانون الحالة جذب.