العقل [سوبكنسكيووس] مقعد من قوة عظيمة. مع هو ، أنت يستطيع حرفيّا حصلت أيّ شيء أنت تريد. مهما ، فقط يزيد [ا فو] الناس إحتمالاته مطلقة.
ثلاثة ضروريّة و [ستبس] نادرة ينبغي كنت أخذت أن يطلق ك يخفى [سوبكنسكيووس] عقل قوة.
أولى ، أنت ينبغي غمرتبنفسي مع الصور ، بصريّة تمثيلات ، أو رموز من الأشياء يرتبط إلى الأشياء أنت تريد أن ينجز. أنت يمكن أيضا أحطتبنفسي مع أشياء أنّ ينتج صوى أنّ يذكّر أنت من أهدافك.
عندما يحيطبنفسي أنت مع إيجابيّة صور أو صوى ، عقلك [سوبكنسكيووس] سيطبع أنّ صور أو سيسجّل أنّ صوى في رأسك. أنت كنت ستذكّر من أهدافك غالبا. سيكون النتيجة [فوكسد] عقل قادرة من يسدّ خارجا إلتهاء ويبدي أفكارك داخل حقيقة.
ثانية ، أنت ينبغي سألتبنفسي ال يصحّ إيجابيّة و [سوكّسّ-دريفن] أسئلة [ألّ ث] وقت. أيضا غالبا ، يسأل نحن أسئلة مثل:
"لما قبل الظّهر [إي] دائما [فيلينغ] أن يحقّق أهدافي في حياة ؟"
"[هوو كم] أنا أكون ب التصق في هذا [دد-ند] شغل ، دون أيّ أمل لمهنة تقدم ؟"
"لما يستطيع لا أنا يتلقّى ال نفسه مبلغة من إبداع وذكاء مثلما هو يكون ؟"
"كيف يستطيع هذا حادثات تعيسة كنت حدثت إلى ي ؟"
"لما قبل الظّهر [إي] دائما يركض من حظ ؟"
[ييكس]! ما أسئلة حمقاء أن يسألبنفسي! يوميّة ، الناس كتيف دعم على يسألبنفسي أسئلة لانهائيّة سلبيّة. يعرض هذا الناس عقولهم إلى سلبيّة [سوبكنسكيووس] يبرمج أنّ يعرقل هم شخصية تطوير ويجبرهم إلى الأسفل إلى اللولب الإخفاق.
سيحاول عقلهم [سوبكنسكيووس] دائما أن يستجيب إلى هذا أسئلة متشائمة ، [رسولتينغ ين] ضخمة عقليّة و [سلف-دستروكأيشن] عاطفيّة.
تحت الإرادة [سوبكنسكيووس] مع مختلفة شروح ، أسباب ، وتبريرات أن يقنعهم أنّ هم هدف يثبت إخفاقات ، أنّ هم لا يستحقّون مهنة عظيمة ، أنّ هم يستطيع لا يكون مثل محظوظة ، مبتكرة ، [غود لووكينغ] ، أو أغنياء بما أنّ أخرى الناس ، [إفن يف] كلّ من هذا ظروف سلبيّة يكون [أونترو]! هم فقط يجذبون [نغتيفيتي] وإخفاق أن يبدي في حقيقتهم.
الآن سؤالي إلى أنت: تكون أنت واحدة من هم ؟ غيّرت إن نعم ، ك موقف وعادات سيّئة الآن! سألت [موست وف لّ] ، أسئلة أنّ يطلب [بوستيف] ، [سوكّسّ-دريفن] جوابات.
عندما يسأل أنت سؤال جيّدة إلى القوّيّة [سوبكنسكيووس] ، أنت ستحصل جوابة جيّدة! [إين فكت] ، ليس فحسب إرادة يحصل أنت جوابة جيّدة ؛ ك [سوبكنسكيووس] يمكن واقعيّا تحت مع سحريّة إستجابة تقريبا/حل أنّ يمكن فاجأت أنت!
سألت أسئلتك [سوبكنسكيووس] مثل:
"ماذا سوفت قرأ أنا أن يحسن ذاكرتي ؟"
قهرت "كيف أستطيع أنا حالت خجلي وحسنت علاقاتي ؟"
"كيف يستطيع أنا يتلقّى قوّيّة ويصحّ جسم ؟"
"ماذا يستطيع أنا أتمّت أن يكسب $7.000 شهر تالية ؟"
"ماذا ينبغي أنا أتمّت أن يحصل أنّ ترقية ؟"
عرفت ثالثة ، غرضك. عندما يتلقّى أنت كاف قوّيّة وغرض شديدة أن ينجز أهدافك ، ك [سوبكنسكيووس] إرادة دائما اكتشاف طريق أن يساعد أنت حقّقتهم. هذا قوة تحريض في عمل!
إن أنت يكون فقط أرضيت مع ماذا يرمي حياة في أنت ، لا يعرف التفسير سبب خلف ماذا أنت يكون تتمّ ، بعد ذلك أنت ستتلقّى كثير يصعب وقت يبلغ حلمك.
وهذا حيث القوة الغرض يأتي أن يعمل. إن أنت تتلقّى غرض عاطفيّة جدّا خلف أعمالك ، سيكون أنت أكثر يحضّ أن يأخذ يلهم عمل وأتمّت ماذا هو يأخذ إلى إستطاعة غايتك.
دائما سألتبنفسي ، "لما قبل الظّهر [إي] يتمّ هذا ؟"
هو إمّا أنت يتلقّى/اكتشاف جوابة مرضية أو يغيّر جدولك!
عندما يسألبنفسي أنا لما أنا أكون حددت أن ينهي مشروع ، أنا فورا أتلقّى جوابة ، أيّ يمكن تألّفت [أني وف ث] يتبع:
1) يريد أنا أن يحسن الحيوات من [أس مني] الناس بما أنّ أنا أستطيع.
2) يريد أنا أن يذهب على عطلة إلى بلد خاصّة (يستعمل مال يكسب من المشروع).
3) يريد أنا أن يمنح إلى إحسان.
4) يحبّ أنا الإحساس من يكون يمكن أن يغزو أيّ تحدي وأنجزت شيء جدير بالاهتمام.
الآن هو دورتي أن يسأل أنت. ماذا يكون غرضك ؟
عدّلت أدناه كثير مواد يرتبط إلى المادة آنفة من ال "روحانية" مادة صنف.
عمّرت راغبة في المادة آنفة "[سوبكنسكيووس] عقل قوة - 3 [ستبس] حيويّة أن يطلق هو!" أيضا هممت في المواد متّصلة يعّدّل أدناه:
لم [ب] هو عظيمة أن يتلقّى مرآة أنّ يقول أنت كلّ شيء حول الذي وماذا أنت تكون ، ومذكر من كيف كاملة أنت تكون ؛ الطريق أنت ؟ وكيف تماما أنت قد عشت حياتك [نو متّر وهت] يفكّر أنت شخصيّا حول هو.
يتلقّى أنت في أيّ وقت [فلت] وكأنّ ليس ك جيّدة جيّدة بكفاية ، وكأنّ أنت في ذاكراتك أنهيت ، ويستطيع لا يذهب على دقيقة طويلا ؟ ترحيب إلى ال [هومن رس]. هو يبدو أنّ قد [فلت] أكثر من جنس بشريّ هذا طريق [أت ون تيم] أو آخر. هو ليس غيرمألوف أن يريد أن يرمي في الفوطة عندما [أونبّرستد] أنت إحساس ، أو وكأنّ كلّك يستعصي عمل لا يهمّ. فقط فكّرت ماذا مسيح ينبغي يتلقّى [فلت] مثل بما أنّ هو أخذ فوق كثيرا إلى باستثناء جنس بشريّ من إدانة إجماليّة في جحيم.
حثثت أنا لا سياسيّا ولا أنا يتلقّى أيّ فائدة في المرشحات أو سياساتهم. مهما ، سحبت أنا كان على مناسبة إلى المناقشات [لتر ون ين] ال 2008 [أوس] إنتخاب رئاسيّة. أنا تلقّيت الفرصة أن يسمع [أن ور توو] من [أبما] خطب. أنا أوافق مع كثير ، أنّ ال [أوس] إنتخاب كان [ترنس-وورلد] إنتخاب. يأثر لأنّ ال [أوس] تأثير يكون [فلت] طوال العالم ، ماذا يحدث في بلدهم كلّ من نا [إين سم وي].
يأتي بداية جديدة دائما بعد نهاية. نحن [أن ث ثرشولد وف] حالة وعي جديدة في تطور إنسانيّة. قد أحضرنا [ألّ ث] فترات نحن قد ذهبنا كلّيّا إلى هذا مكان في وقت. حاليّا يختبر نحن النهاية من دين والثورة صناعيّة. هم قد أخذوانا [أس فر س] يستطيع هم.
أنت راقبت العرض "[شورت-سركيت] ؟" هو كان حول الإنسان الآليّ يخلق للجيش أن يبحث ودممت. شيء حدث إلى الالإنسان الآليّ ؛ مقصّر بعض دارة خارجا وهو أصبح مدركة من وجوده ؛ هو أصبح [سنتينت]. الالإنسان الآليّ أيّ كان ال [5ث] الإنسان الآليّ [سري] ، أعطىبنفسي اسم وأفاد طوال الفيلم أنّ "عدّلت خمسة يكون حيّة."
الغيرقابل للإحصاء يسجّل حالات من سابقة حياة خبرات برهان من ال [كنسبت وف ليف] بعد موت. في [ألّ ث] يسجّل حالات الولادة من جديد ، أسّست هو كان أنّ هناك كان متغيّرة وقت تأخر بين الموت من الشخص وولادته تالية على أرض. هكذا ، أين الشخص يذهب بعد موته حتّى ولادت من جديده على أرض ؟
هناك [ب] ما من وقت مثل الهدية! أنت تعرف كيف أن يعيش هو ؟ ماذا يتمّ أنّ وسيلة ؟ أكثر من نا حيّة في رؤوسنا. نحن نفكّر حول الماض أو يحلم حول المستقبل. نادرا نتمّ نحن يأخذ وقت أن كلّيّا قدّمت العزم حاضرة. الهدية كلّ نحن نتلقّى. أتمّت الماض وذهبت. كتبت المستقبل يكون في الهدية. نحن نّفق حيواتنا ينظر زغبة أماميّة الطريق إلى الغاية. نحن فقط نّظر فوق لعزم أن يرى إن نحن نتلقّى وصل . سيغيّر يكون يشبع هديتك يحدّ إعتقاد.